أكدت رئيسة الحكومة السيدة نجلاء بودن رمضان اليوم الأربعاء 06 جويلية 2022 خلال ندوة صحفية حول الدورة الثامنة لندوة طوكيو الدولية للتنمية في افريقيا، بدار الضيافة بقرطاج، استعداد تونس التام لاحتضان هذه الندوة بفضل جهود جميع الجهات المتدخلة وبفضل التعاون مع الجانب الياباني والرغبة المشتركة في جَعل هذا الموعد محطةً فارقة في مستقبل التعاون الإفريقي -الياباني

وبينت رئيسة الحكومة أن هذه الدورة ستركز على ثلاثة محاورَ رئيسية وهي : التنمية المستدامة والشاملة، والحد من الفوارق الاقتصادية، وأخيرا بناء مجتمعات مستقرة وأكثر صمودا وأمنا

وسيشهد اللقاء مشاركة أكثر من 300 من قادة الاعمال بأكبر الشركات الوطنية واليابانية والافريقية حيث ستمثل مناسبةً لاستكشاف فرص جديدة للتعاون في جميع المجالات الحيوية والمستجدة على غرار التكنولوجيا الرقمية والبحث العلمي والاقتصاد الأخضر والتنمية البشرية وتشجيع رواد الأعمال من الشباب في بعث المؤسسات الناشئة في هذه القطاعات.

من جانبه أكّد وزير الشؤون الخارجية والتونسيين بالخارج ورئيس اللجنة الوطنية لتنظيم الدورة الثامنة لندوة طوكيو الدولية للتنمية في افريقيا السيد عثمان الجراندي أن الندوة تشمل ثلاثة مكونات رئيسية، أولها، قمة على مستوى رؤساء الدول والحكومات الافريقية ورئيس الحكومة الياباني وممثلي المؤسسات الدولية الشريكة في التنظيم، كما سيتم تنظيم منتدى اقتصادي بمشاركة حوالي 300 شركة يابانية وافريقية وتونسية إضافة إلى عشرات الأنشطة الموزاية من ندوات وورشات في المجالات الاقتصادية والمالية والعلمية.

ونوه وزير الشؤون الخارجية إلى أن هذه الندوة ستكون شاملة تستجيب لمقاربة تونس في الاستجابة للتحديات الدولية التي فرضتها علينا جائحة كوفيد-19 وغيرها من الأزمات، وهي مقاربة قائمة على التضامن الدولي وعلى الأمن الانساني في مفهومه الشامل بما في ذلك الأمن الصحي والأمن الغذائي والأمن البيئي والأمن الطاقي إلى جانب طبعا الأمن في مفهومه التقليدي المتعارف عليه، مضيفا أن هذا البعد سيكون مطروحا على قمة تيكاد تونس وما ستحاول هذه الندوة تقديم إجابات عملية عليه من خلال ما توفره من تقاطعات بين الابعاد الانسانية والابعاد الاقتصادية والاستثمارية وباعتبار الدور الحيوي اليوم للقطاع الخاص في دفع النمو الشامل وارساء شراكات مستدامة قوامها أيضا الاستثمار في المعرفة البشرية والبحث العلمي والذكاء الاصطناعي والتكنولوجي والانتقال البيئي والاقتصاد الاخضر وتشجيع الباعثين الشبان على ريادة الأعمال في هذه القطاعات الحيوية.