كشفت تقارير تقنية أن منصتي فيسبوك وإنستغرام، قد قامتا مؤخراً بتبني تقنية جديدة، والتي من المتوقع أن تتسبب في إزعاج الكثير من مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي الشهيرة.

وبحسب ما جاء في التقارير، فإن مستخدمي فايسبوك وإنستغرام سيبدأون بعد عدة أشهر، في ملاحظة ظهور الكثير من المشاركات أمامهم، والقادمة من حسابات لا يقومون بمتابعتها.

وأشارت التقارير أن شركة ميتا، المالكة لتطبيقي فيسبوك وإنستغرام، ستقوم بتطبيق هذه التقنية الجديدة بداية من العام القادم 2030، وذلك من أجل زيادة التفاعل على منصاتها.

ولفتت إلى أن هذه الخطوة من ميتا، تهدف إلى منافسة تطبيق تيك توك، الذي يعتمد بشكل رئيسي على تقنيات الذكاء الاصطناعي، من أجل تقديم مقاطع الفيديو، بغض النظر عن مصدرها.

ونقلت التقارير تصريحات منسوبة إلى مارك زوكربرغ، الرئيس التنفيذي لميتا، الذي أكد أن الشركة ستقوم بمضاعفة كمية المحتوى من الحسابات الموصى بها التي يراها الأشخاص أثناء استخدام إنستجرام أو فيسبوك، وذلك بحلول نهاية عام 2023.

وقال زوكربرغ إن هذه التوصيات تمثل حالياً ما يقرب من 15% فقط من المحتوى الموجود على موقع فيسبوك، وإن النسبة أعلى قليلا على إنستغرام.

وأضاف الرئيس التنفيذي لشركة ميتا قائلاً، إن الهدف من هذا هو محاولة بناء محرك استكشاف للخروج بصورة جذرية من تركيز فيسبوك وإنستغرام على عرض مشاركات الرسم الاجتماعي البياني للمستخدم، أو عرض المشاركات القادمة من قائمة الأصدقاء فقط.

وأردف بقوله إن الذكاء الاصطناعي سيجد محتوى إضافياً يجده الأشخاص ممتعاً، كما أنه سيزيد التفاعل على المنصات التابعة لميتا، مشدداً على أنه سيتم استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، للتوصية بجميع المحتويات التي يشاركها الأشخاص علناً على خدمتها، مثل الروابط أو الصور.

جدير بالذكر أنه خلال شهر يونيو الماضي، كشفت شركة ميتا الأمريكية أن لديها 2.88 مليار مستخدم نشط يومياً في كل تطبيقاتها، بما في ذلك فيسبوك وإنستغرام وواتسآب وماسنجر، كما أن لديها 3.65 مليار مستخدم نشط شهرياً، وهو ما يمثل زيادة نسبتها 4% عن عام 2021.

إلا أن النمو الخاص الذي حققه موقع فيسبوك، كان أقل مما هو متوقع، بالنظر لكونه أشهر شبكة تواصل اجتماعي في العالم، حيث حقق زيادة ضئيلة في متوسط عدد المستخدمين اليومي والشهري بنحو 3% و1% على التوالي.