أطلقت جمعية متطوعون بوعرادة اليوم الاثنين 22 أوت 2022 ,حملة  تبرع تحت شعار “جيل غدوة ..نعاونوه اليوم” لفائدة  تلاميذ المدارس الريفية والعائلات محدودة الدخل بولاية سليانة بهدف  ضمان عودة مدرسية تتكافئ فيها الفرص وتتلاشى فيها الفوارق الاجتماعية وتدعم حق التعليم للجميع.

وتعمل الجمعية من خلال  هذه الحملة التي أطلقتها إلى الحدّ من الانقطاع المبكّر عن الدراسة وحث التلاميذ المنقطعين للرجوع الى مقاعد الدراسة  وذلك بتسهيل العودة المدرسية من خلال توفير جميع مستلزماتها.

وفي هذا الاطار تدعو الجمعية جميع المواطنات و المواطنين وأصحاب المؤسسات و مكونات المجتمع المدني  للانخراط بكثافة  في هذه الحملة وتقديم تبرّعات و مساعدات عينيّة من كراسات وكتب وأدوات مدرسية  ومحفظات لضمان عودة مدرسية لاكثر من   100 تلميذ  و تلميذة على الأقل .

وإيمانا منها بأن التعليم حق للجميع وتحقيقا لأهدافها نظمت الجمعية عديد الأنشطة والحملات لفائدة أبناء المدارس الريفية وخاصة منهم المنتمين للعائلات محدودة الدخل حيث أطلقت حملة مماثلة خلال نفس الفترة من السنة الفارطة  مكّنتها من أكثر من 100 مساعدة لتلاميذ  المناطق الريفية والمنتمين للفئات محدودة الدخل علما وأنها قدّمت تقريرا مفضّلا بخصوص المساعدات المقدّمة حسب صنفها وعددها وكيفية توزيعها حسب المناطق والمدارس .

كما نظّمت الجمعية حملة نظافة قبل أيام من العودة المدرسية 2021-2022 تحت شعار “نطافة مدرستي واجب وطني وأخلاقي” لفائدة عدد من المدارس بالمناطق الريفية قام خلالها المتطوعون والمتطوعات من الجمعية بتنظيف القاعات ومحيط المدارس وتركيب مصابيح كهربائية وحنفيات وطلاء الجدران..

كما شاركت خلال شهر مارس المنقضي  في حملة توعوية وتحسيسية للتوقي من فيروس “كورونا” لفائدة عدد من المدارس الريفية بمعتمدية الروحية من ولاية سليانة تحت شعار”من حقي نقرى من حقي نعيش” المموّل من طرف أطباء العالم البلجيكية بالشراكة مع وزارة التربية و تم خلالها تقديم أهم الارشادات والتوصيات لتجنّب العدوى و تقديم كميات من الجال المعقّم والكمامات .

وتجدر الإشارة الى أن الجمعية تنظم عديد الأنشطة الأخرى التي تعنى بالتعريف بالمخزون الثقافي والايكولوجي للجهة فضلا عن أنشطة تعنى بمناهضة العنف ضد المرأة وعديد التظاهرات على غرار “مصيف الكتاب” الذي نظمته مؤخرا بالشراكة مع مكتبة  محمود المسعدي.