لا شك أن الثورة التكنولوجية أثرت في الوقت الراهن على جل المجالات والقطاعات بما في ذلك مجال الصحافة لا شك أن الثورة التكنولوجية أثرت في الوقت الراهن على جل المجالات والقطاعات بما في ذلك مجال الصحافة والإعلام،وذلك لما وفرته وسائل التكنولوجيا الحديثة من سرعة انتشار المعلومات والأخبار، هيمنة الفيديو والمحتوى السمعي البصري، تنوع وسائل التواصل الاجتماعي، التغيرات في النماذج الاقتصادية للصحافة المكتوبة، والتعاون بين مستخدمي الأنترنت والصحفيين.

وهذه الهيمنة الرقمية والتكنولوجية فرضت التغيير في عالم الصحافة، خاصة من ناحية القواعد والمهارات.

فالتغيير الذي يشهده العالم اليوم جعل المؤسسات الإعلامية تبحث عن الصحفي متعدد المهام الذي ينجز أعمال صحفية وميدانية في وقت أقل وبإمكانيات حديثة وعصرية.

إضافة إلى ذلك، سهل هذا التغيير في ايجاد فجوة بين ما تنتظره وسائل الإعلام وبين ما يمكن أن يقدمه الصحفيون من حيث المهارات.

ونظرا لذلك أعلنت الجامعة المركزية، عضو مجموعة Honoris وأول شبكة تعليم خاصة في أفريقيا،

 وبعد عدة لقاءات جمعتها مع مديري الصحف ورؤساء تحريرعن انطلاق التكوين في ماجستير ترانسميديا وذلك بالشراكة مع الجامعة التونسية لمديري الصحف.

وسيمكن ماجستير ترانسميديا الطلبة من أن يصبحوا صحفيين متعددي المهام وقادرين على إعداد أعمال صحفية وميدانية بإمكانيات حديثة وسريعة، وذلك من خلال التسجيل لمدة سنة فقط في مرحلة الماجستيرM2بالجامعة المركزية الخاصة للآداب والفنون وعلوم الاتصال.

بل وأكثر من ذلك، فإن هذا الاختصاص الجديد يهم أيضا الصحفيين الراغبين في تطوير مهامهم وإثراء محتواهم الإعلامي.

وللتسجيل في ماجستير ترانسميديا، لا بد أن يكون الطالب المترشح  قد التحق بسنة أولى ماجستير في علوم الأخبار والاتصال أو في اختصاصات أخرى نذكر منها: الملتيميديا والاتصال، علوم سياسية، اقتصادوتصرف، علم النفس، أو قانون.

 ولتسهيل سير التكوين بين الطلبة، سيتم تنظيم دورة تكوينية للمهنيين الذين لم يتلقوا تكوينا في مجال الصحافة.

كما سيتم إعداد ورشة عمل للطلبة الغير مختصين في علوم الأخبار والاتصال.

وحرصا منها على مستقبل الطلبة، تضمن الجامعة التونسية لمديري الصحف الانتداب الفوري للمترشحين بعد حصولهم على شهائدهم.

وهذه الشراكة لها انعكاسان أساسيان؛ الأول على الطلبة الذين سيحظون بتكوين عصري يتماشى مع طموحاتهم وتطوير قدراتهم.

والثاني، على المؤسسات الإعلامية التي ستحتضن متكونين ومحترفين جاهزين لتقديم أعمال صحفية وإعلامية بطرق عصرية.

وبالتالي فإن هذه المبادرة تسير بمجال الصحافة والإعلام نحو منعرج التغيير والتطوير.

وحرصا منها على مستقبل الطلبة، تضمن الجامعة التونسية لمديري الصحف الانتداب الفوري للمترشحين بعد حصولهم على شهائدهم.

وهذه الشراكة لها انعكاسان أساسيان؛ الأول على الطلبة الذين سيحظون بتكوين عصري يتماشى مع طموحاتهم وتطوير قدراتهم.

والثاني، على المؤسسات الإعلامية التي ستحتضن متكونين ومحترفين جاهزين لتقديم أعمال صحفية وإعلامية بطرق عصرية.

وبالتالي فإن هذه المبادرة تسير بمجال الصحافة والإعلام نحو منعرج التغيير والتطوير.