“ انتظرت بما فيه الكفاية”.. هكذا علق احد الجزائريين علي زواجه من امرأة ثانية بعد وفاة زوجته الاولي  ب 4 أيام، الأمر الذي اثار جدلا واسعا بين رواد مواقع التواصل الاجتماعي.

قصة زواج جديدة ، حدثت بمنطقة البليدة الواقعة وسط الجزائر ، بعد أن عقد رجل قرانه على امرأة بعد “4 أيام فقط” من وفاة زوجته.

وبين “الحق والجريمة” كان تفاعل الجزائريين أكبر من المتوقع، وكانت تعليقاتهم بالآلاف على هذا الخبر الذي انقسموا حوله وتباينت آرائهم، بل وتحولت إلى حرب بين الجنسين، رغم أن من بين الإناث من أعطاه الحق في ذلك.

واعتبر بعض النشطاء خصوصا من الإناث والنساء بأن خرجة الزوج “أكدت بأن الوفاء سمة خالصة بالمرأة” وأن “الرجل لا يؤتمن”، و”لا يمكنه أن يعيش بدون امرأة”، وأن “لا محل للوفاء من إعرابه”.

وهناك من قال إنه من حقه لكن “كان عليه الانتظار على الأقل بعد أن تمر سنة على رحيل زوجته الأولى”.

والبعض من النساء والرجال من اعتبر بأن خطوة الزوج “طبيعية” وبأن “الشرع حلل له الزواج بأربع نساء في حياتهن فكيف في مماتهن”، وآخرون طلبوا بمراعاة ظروفه “إن كان له أطفال يحتاجون إلى رعاية وإلى جو عائلي”.

بينما رأى آخرون بأن “الزوجة الراحلة قد تكون قد أوصت زوجها بسرعة الزواج”، والبعض قال إنه “كان من حظ زوجته الأولى أن انتقلت إلى العالم الآخر قبل أن ترى زوجها يدخل عليها بضرة أو أن تعرف بعد سنوات بأنه متزوج من أخرى”.