توج سمو الأمير عبدالعزيز بن تركي الفيصل، رئيس الاتحاد العربي لكرة القدم، بحضور وزير الثقافة والشباب والرياضة بالمملكة المغربية عثمان الفردوس، ورئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم فوزي لقجع، فريق الرجاء المغربي بكأس بطولة محمد السادس للأندية الأبطال بعد فوزه في المباراة النهائية أمام الاتحاد السعودي على ملعب الأمير مولاي عبدالله في العاصمة المغربية الرباط.

وشهدت المباراة النهائية لكأس العرب التي حملت نسختها الحالية اسم العاهل المغربي، وقائع مشوقة وسيناريو هيتشكوكي، خاصة عندما تقدم الرجاء 4-2، لكن الاتحاد انتفض وسجل هدفين متتاليين ليتعادلا 4-4، وافتتح البرازيلي برونو هنريكي أهداف الاتحاد في الدقيقة الرابعة، وبعدها بدقيقة واحدة تعادل إلياس حداد للرجاء، ثم أضاف زميله محمود بنحليب الهدف الثاني في الدقيقة الـ12، وعادل البرازيلي روماريو ريكاردو دا سيلفا للاتحاد من ركلة جزاء في الدقيقة الـ29، لكن زكريا الوردي استعاد تقدم الرجاء بالدقيقة الـ37، وعزز سفيان رحيمي تقدم الرجاء بالهدف الرابع، وانتفض الاتحاد بعد هدف الرجاء الرابع، وسجل هدفين في أقل من ربع ساعة عن طريق روماريو ريكاردو دا سيلفا في الدقيقتين الـ53 والـ64 من ركلة جزاء ثانية، واحتكم الفريقان لركلات الترجيح التي حسمها الرجاء لصالحه ليتوج باللقب.
وبدا التونسي الأسعد جردة، مدرب الرجاء، فخورا عقب التتويج، وقال: “أكبر عائق واجهنا هو أننا واجهنا ناديا كبيرا في السعودية، بقيمة تسويقية ومحترفين من العيار الثقيل، ونحن بلاعبين ناشئين بلا خبرة ودون تحضيرات كبيرة، أخبرت اللاعبين بعد لقاء روما أنه ينبغي تدارك الهفوات التي ارتكبناها في تلك الودية”.
وأردف: “درست المنافس بشكل جيد وتحديدا مباراتي الفيحاء والرائد، وكنت واثقا من أننا سنفاجئهم وفق السيناريو الذي خططنا له، وأشعر بالفخر الشديد لما تحصلت عليه داخل هذا النادي، وأرقامي تتحدث عن نفسها بكل تأكيد”.