أكّد رئيس الجمهورية السابق محمد منصف المرزوقي، مساء اليوم الخميس 14 أكتوبر 2021،  أنه ‘ما وقع اليوم هو أكبر دليل على دخولنا مرحلة الاستبداد المطلق من الباب الكبير، ودليل على أن هذا الرجل أصبح يمثل أكبر خطر على الدولة التونسية، وعلى كل الناس، وبالتالي المواجهة السياسية معه لم تعد ممكنة’.وقال، المرزوقي ‘أنا حقيقة لا أستغرب ما وقع اليوم، ولم أعد أستغرب شيئا منه، هذه سابقة تاريخية لم تحدث حتى في زمن الاستبداد في عهدي بورقيبة وبن علي، ما حدث اليوم هو دليل على كل ما قلته سابقا وأقوله دوما من استبداد هذا الرجل المطلق، وتونس بوجوده ستواجه مرحلة صعبة’ حسب تصريحه لموقع الجزيرة.وأشار الرئيس السابق قائلا :’أنا لا أغير رأيي في هذا الرجل، وهو عبارة عن منقلب ورئيس غير شرعي ولا أعترف بأي شيء يصدر منه، الإجراء الذي اتخذه هذا الرجل في حقي اليوم هو إجراء انتقامي بالأساس ولا يدخل في السياسة، وتونس اليوم تدخل نفقا مظلما ومرحلة خطيرة جدا من تاريخها’.وفي نفس السياق قال المرزوقي، في بيان نشره على صفحته بموقع فايسبوك، إنه مجنّد منذ ما وصفه بـ ”انقلاب 25 جويلية” مجنّد لقضية عودة الشرعية ودعم القوى الوطنية التي تتحرك على الأرض مع تفادي الظهور معها رفعا لكل تأويل عن توظيف وركوب على الأحداث والإعداد للعودة للسلطة”.وأكد الرئيس السابق أنه منذ 25 جويلية ”لا يكف عن الترديد لأعداء وأصدقاء تونس لا تتدخلوا في شؤوننا بأي دعم مباشر أو غير مباشر للانقلاب لأنه سيكون طعنة في ظهر الديمقراطية التونسية الوليدة وبالتالي ضدّ مصلحة الشعب التونسي”. وكان الرئيس قيس سعيّد، أعلن يوم الخميس لدى انعقاد أول مجلس وزاري، لحكومة نجلاء بودن أنه سيتمّ سحب جواز السفر الدبلوماسي ممن وصفه بالمتآمر مع دول أجنبية، في إشارة إلى رئيس الجمهورية الأسبق المنصف المرزوقي.