تحظى المرأة بعدة إحتفالات وطنية وعالمية منها يوم المرأة العالمي و عيد الامها و أيضا عيد المرأة التونسية واذي يتم الاحتفال به كل يوم 13 أوت كذكرى لصدور مجلة الاحوال الشخصية .

غير أن تعدد هذا النوع من الاحتفالات الخاصة بالمرأة يثير تهكم عدد من الرجال خاصة في المجتمع التونسي باعتبار عد تخصيص يوم وطني للرجال غير أن هذا المعطى خاطئ اذ يخصص سنويا يوم 19 نوفمبر كيوم عالمي للرجال و تحتفل به العديد من دول العالم

بدأ تخصيص يوم عالمي للرجال منذ سنة 1999 وقد وقع الاختيار على هذا اليوم نظرا لتصادفه مع يوم ميلاد والد الدكتور جيروم تيلوكسينغ وهو الطبيب ترينيداد وتوباغو و هو الذي أعاد إطلاق اليوم العالمي مجددا .

وقد تناقلت عديدة الدول بعد هذا التاريخ الاحتفال بهذا اليوم نظرا للأهداف الإنسانية التي وضعت من أجله وفقا لما حددته اللجنة المنظمة لمعالجة قضايا الشباب

 والكبار، وتسليط الضوء على الدور الإيجابي ومساهمة الرجال في الحياة في الأرض وتعزيز المساواة بين الجنسين. حيث من المعروف، على الصعيد العالمي ولأسباب مختلفة، أن الرجل هو الأكثر إقداما على الانتحار خصوصا لمن هم دون سن 45 عاما، وفقا لمنظمة “كالم” الخيرية، والاسم اختصار لـ”الحملة ضد الحياة البائسة” (كامبين أغينزت لايف ميزرابل). ففي بريطانيا ينتحر 84 رجلا كل أسبوع، أي بمعدل 12 رجلا يومياً، وفقا لما جاء في صحيفة”ذي انديبندت “البريطانية, وأشارت الصحيفة إلى أن متوسط انتحار الرجال في بريطانيا يزيد بنحو ثلاثة أضعاف على متوسط انتحار النساء.