أكد القيادي بحركة النهضة عبد اللطيف المكي أن مؤسسات الحركة لم تكن على علم بما دار في لقاء باريس يوم 15 أوت 2013 الذي جمع رئيس حركة النهضة راشد الغنوشي بالرئيس الراحل ورئيس حركة نداء تونس الباجي قائد السبسي وفق قوله.

و أوضح المكي أن راشد الغنوشي قال لمؤسسات الحركة بأن اللقاء تمحور حول أمور عادية ولكن في حقيقة الأمر تم الإتفاق على فسح المجال للباجي قائد السبسي من أجل تقلد منصب رئيس الجمهورية إلى جانب تفاهمات وقعت بخصوص قانون تحصين الثورة واصفا ما قام به راشد الغنوشي بالقرار الإنفرادي.

وأضاف : “احنا اعترضنا على قانون المصالحة الإقتصادية ، كتلة النهضة انقسمت من وقتها ، نحن كنا ضد هذا القانون ، مثل آخر لقاء باريس ، تم من وراء مؤسسات الحركة ، لا أحد كان يعلم ماذا حصل ، كان يتفاوض المدة الأخيرة معا يوسف الشاهد على ترشيحو لرئاسة الجمهورية بمناسبة إنتخابات 2019 ، لم تكن أي مؤسسة من المؤسسات على علم بذلك ، اعلمنا بخبر يتيم قالوا رئيس الحركة في مجلس الشورى رشح مورو ، وقال كنا نتفاوضو مع يوسف الشاهد ، والشاهد رفض أن يترشح بصفة رسمية بإسم حركة النهضة .”

” الشاهد نفسه عندما أراد الباجي تغييره ، مجلس الشورى كان رأيه أن يبقى يوسف الشاهد بشروط تعاقدية ، أو أن يذهب بشروط مع من أرادوا إذاهبه ، لكن بعد أشهر صرح الغنوشي أن الحزب ليس له أي تعاقدات مع يوسف الشاهد ،” حسب قوله .