كشف المستشار الرئاسي السابق نور الدين بن تيشة في حوار عبر أمواج إذاعة ” أي اف ام” ان جميع المحيطين بالرئيس الراحل الباجي قائد السبسي عبروا عن استغرابهم من طريقة وفاته.
وقال بن تيشة ” قائد السبسي بعد مرضه قال لابنته وهو ذاهب إلى المستشفى العسكري “حطولي قنبلة في كرشي ونحس روحي مانيش لاباس”.
وأضاف نور الدين بن تيشة ” صحيح ان الباجي كان قبل وفاته في وضع سيئ لكنه كان قادرا على الكلام”.

وكا الناطق الرسمي باسم محكمة الاستئناف بتونس، الحبيب الطرخاني،قال مساء أمس الثلاثاء، إن وزيرة العدل تقدمت يوم الاثنين إلى الوكيل العام لدى محكمة الإستئناف بتونس، وطبقا لأحكام الفصل 23 من مجلة الاجراءات الجزائية، بطلب لفتح بحث تحقيقي بخصوص وفاة الرئيس الراحل الباجي قايد السبسي، الذي توفي يوم 25 جويلية 2019 بالمستشفى العسكري بالعاصمة.

وقال الطرخاني إن الوكيل العام لدى تلك المحكمة أذن لوكيل الجمهورية بالمحكمة الابتدائية بتونس، بفتح بحث حول ظروف وملابسات تلك الوفاة، وذلك طبقا لأحكام الفصل 31 من مجلة الإجراءات الجزائية.

وينص هذا الفصل على ما يلي “لوكيـل الجمهوريـة إزاء شكايـة لم تبلغ حد الكفاية من التعليل أو التبريـر أن يطلـب إجراء بحث مؤقتا ضد مجهـول بواسطـة حاكم التحقيق إلى أن توجه تهم أو تصدر عند الاقتضاء طلبات ضد شخص معين”.

وكان الرئيس الراحل الباجي قايد السبسي (93 سنة آنذاك) قد توفي يوم 25 جويلية 2019 على الساعة العاشرة و25 دقيقة صباحا بالمستشفى العسكري بتونس العاصمة، بعد أن كان تم نقله إلى ذلك المستشفى قبل ساعات.

وكان الرئيس الراحل قد غادر يوم 1 جويلية من تلك السنة نفس المستشفى “بعد تلقّيه العلاج اللازم، وتعافيه من وعكة صحية حادة”، وفق ما أعلنته رئاسة الجمهورية وقتها.

وسبق للرئيس الراحل أن تنقل يوم الجمعة 21 جوان 2019 إلى المستشفى العسكري للقيام ببعض التحاليل إثر تعرّضه “لوعكة صحيّة خفيفة”، ثم غادر المستشفى “في صحّة جيّدة”، بحسب ما ذكرته حينها الناطقة الرسمية باسم الرئاسة.