يحيي التونسييون اليوم السبت الذكرى 84 لأحداث 9 أفريل 1938 (عيد الشهداء) الخالدة التي شكّلت منعرجا حاسما في مسيرة الكفاح الوطني بل كانت مرحلة هامة لها من الفضل الكثير في الإعداد لمحطات سياسية لاحقة أدت في النهاية إلى نيل الاستقلال وذلك يوم 20 مارس 1956 ثم إعلان النظام الجمهوري في 25 جويلية 1957.

وخرجت في هذا التاريخ مظاهرتين الأولى من ساحة الحلفاوين بقيادة علي بلهوان والثانية من رحبة الغنم بقيادة المنجى سليم للمطالبة ببرلمان تونسي يمارس من خلاله الشعب سيادته.

وقد جوبهت المسيراتان برصاص الاحتلال الفرنسي، مما أسفر عن سقوط عشرات الشهداء والجرحى وتبعتها حملات اعتقالات واسعة شملت قيادات الحركة الوطنية آنذاك.
كما شكلت هذه الأحداث خطوة هامة نحو الاستقلال وإعلان النظام الجمهوري في 25 جويلية 1957.