إعتبرت الحملة الوطنية لإسقاط الدستور أن ماحدث في مرحلة إعداد الدستور “فضيحة كبرى في تاريخ البلاد”.

و إستنكرت الحملة التي تظم كل من  التيار الديمقراطي والجمهوري والتكتل من أجل العمل والحريات وحزب العمال والقطب إعتبار رئيس الجمهورية الإستفاء ناجحا في ظل المقاطعة والمشاركة الضعيفة وفق تصريح أعضاء الحملة.

و في مايتعلق بعمل الهيئة العليا المستقلة للإنتخابات شدد أعضاء الحلة على أن الهيئة خرجت عن حيادها وتغاظت عن بعض الممارسات حسب تعبيرها.

يشار إلى أن من منظمة مراقبون دت في وقت سابق هيئة الإنتخابات إلى التثبت من النتائج الأولية المعلن عنها أمس الثلاثاء والتي أقرت بنجاح الإستفتاء بنسبة 94.6 بالمئة لصالح تمرير الدستور مقابل 5.4 بالمئة رافض له.