قال الدكتور منير بالزرقة أنه عندما قام بالإختراع كان في تفكيره أنه سيقوم بتصنيع مكمل غذائي وذلك من أجل تفادي تعقيد اجراءات الدواء.

و أوضح بالزرقة, أنه في البداية تحدث عن مكمل غذائي وقام بتقديم مطلب في براءة اختراع يوم 3 نوفمبر 2020 ولكن وزارة الصحة ارتأت آنذاك تصنيفه كدواء يجب اخضاعه للمراحل العادية من تجارب إكلينيكية وغير ذلك.
و أضاف الدكتور منير بالزرقة, أنه بدأ منذ تلك اللحظة مع فريق طبي و أساتذة من معهد باستور في تونس ومخبر عالمي في ألمانيا القيام ببعض التجارب و الفحوصات على الدواء مع المرور للمراحل المستوجبة للحصول على رخصة ترويج و اعتماد الدواء.
وقال مكتشف الدواء, أنه تم الإنتهاء من الدراسات السمية الجينية في ألمانيا اضافة إلى القيام بدراسات السمية على الحيوانات حيث أثبتت  الدراسات أن المحلول المستخرج أساسا من النباتات ليس فيه أية خطورة على صحة الإنسان ولا يمكن اعتباره ساما.
وعن الدراسات السريرية أكد بالزرقة, أنه تم تكليف مخبر للتجارب السريرية في تونس للقيام بها.
و أضاف أن تلقى عروضا من خليجيين  لشراء براءة الاختراع التي تم نشرها عالميا يوم 12 ماي 2022 وأصبح معترفا بها دوليا في الوقت الحالي ولكنه رفض بيعها.