قررت رئيسة الحزب  الدستوري الحر عبير موسي رفع قضية بوالية سوسة رجاء الطرابلسي و ذلك بعد رفضها السماح للحزب بالاجتماع يوم  أمس الاحد 5 سبتمبر 2021 ، و بحسب عبير موسي قالت والية سوسة ان سبب المنع يعود الى غياب البروتوكول الصحي و بأنها تلقت :” تعليمات من قصر قرطاج ” مشيرة الى ان وقع “جريمة ” في حق الحزب ، أيضا أكدت رئيسة الحزب الدستوري الحر في مداخلة لها اليوم الاثنين 6 سبتمبر 2021 في اذاعة جوهة اف ام ،اعتزامها مقاضات رئيس الجمهورية قيس سعيد و الوزير المكلف بتسيير وزارة الداخلية رضا غرسلاوي منتقدة منعها من التظاهر امام مقر اتحاد العلماء المسلمين يوم الجمعة الماضي  :” أما مستهدفة و حزبي مستهدف لكن حقوق المرأة في الميزان ما وقع يوم الجمعة غير مقبول و الحزب تظاهر ضد القرضاوي و وكر الاخوان المسلمين  ” و حملت عبير موسي في هذا الاطار مسؤولية حماية المرأة لرئيس الجمهورية قيس سعيد تطبيقا للفصل 46 من الدستور :” ما وقع لنا هو عنف سياسي و أندد بصمت الجمعيات النسائية و الحقوقية “.   و للتذكير تظاهر يوم الجمعة 3 سبتمبر 2021 مناضلو الحزب الدستوري يتونس العاصمة  للمطالبة بوقف نشاط اتحاد العلماء المسلمين ، و بتطبيق قرارات المديرية العامة للجمعيات برئاسة الحكومة و التي قررت ايقاف اعمال الاتحاد بعد رصد عدد من الخروقات .  و يخوض الحزب حملات منذ أشهر  للمطالبة بحل فرع اتحاد العلماء المسلمين بتونس و الذي وصفوه بالاتحاد الارهابي و هو المسؤول عن تجنيد الشباب التونسي و ارسالهم الى سوريا حسب ما اكدته رئيسة الحزب عبير موسي ، و للتذكير تم افتتاح فرع اتحاد العلماء المسلمين من قبل يوسف القرضاوي شخصيا خلال الزيارة التي اداها الى تونس يوم 6 ماي 2012 و اثارت هذه الزيارة ضجة في تونس و لا يزال الفرع الموجود بالعاصمة و الذي يرأسه النهضاوي عبد المجيد نجار يثير جدلا في الاوساط التونسية . و بحسب رئيسة الحزب الدستوري الحر عبير موسي قامت القوات الامنية اليوم الجمعة بمنع المتظاهرين من الوصول الى مقر الاتحاد للتظاهر و أشارت عبير موسي الى ان اغلب المتظاهرين هم نساء تونسيات داعية في ذات السياق رئاسة الجمهورية الى ضمان الحق في التظاهر السلمي . و للتذكير دخل الحزب الدستوري الحر منذ  يوم الإثنين  16 نوفمبر 2020 ، في “اعتصام الغضب” بشارع خير الدين باشا أمام مقر اتحاد العلماء المسلمين تنديدا باعمال الاتحاد التي وصفوه بالارهابية وتم نصب الخيام للمبيت أمام المقر رغم قرار حظر التجول، وشارك الكثيرون من المجتمع المدني على غرار الإعلامية ميا القصوري. وتمّ رفع معلقة “ارحلوا عنا” وهو عنوان الاعتصام، وتساءلت موسي عن مصادر تمويل فرع الاتحاد بتونس ومن صوّغ له مقره محملة المسؤولية للحكومة في السماح لهم بالنشاط في تونس ، و بعد اسابيع من الاعتصام تدخلت القوات الامنية بالقوة لفض هذا الاعتصام و جدت اشتباكات بين اعضاء الحزب الدستوري الحر و نواب حركة النهضة المساندين لاتحاد العلماء المسلمين .