يسيطر في الوقت الحالي طقس حار جداً على أوروبا، تسبب في وفاة العديد من الأشخاص، وفي خرق الحرس الملكي البريطاني للقانون الصارم لهم

فلم يتمكن الحرس الملكي البريطاني الذي يتميز بالزي العسكري الأحمر والقبعة الفرو الطويلة من مواجهة موجة الحر القاسية، واستسلموا أمام العطش

فبعد أن ارتفعت درجات الحرارة في لندن إلى 100 درجة فهرنهايت، شوهد أحد الحراس المشهورين بسلوكهم الجاد، والذين مهما حاول السائحون جعلهم يبتسمون أو يتفاعلون معهم يحافظون على نظرتهم الجدية ولا يتحدثون مع أحد، وهو يتلقى شربة ماء من ضابط شرطة بريطاني أثناء أداء مهامه

واللافت أن الحارس، شرب المياه وهو يحافظ على وضعه ويحمل سلاحه، وكأنه يمارس واجبه الطبيعي دون أي حركة، وضجّت مواقع التواصل الاجتماعي بصورة الحارس، إضافة إلى صورة أخرى لحارس قدم له زملاؤه كوباً من الشاي والمياه أثناء عمله

ويعتبر تصرف الحراس مخالفاً للقوانين التي تمنعهم من القيام بأي عمل أو حركة، سوى ممارسة مهامهم

وتٌصنع قبعات الحراس من جلد الدب الأسود الكندي، ومواد حارة مقاومة للماء لتُحافظ على شكلها المميز الناعم بغض النظر عن ظروف الطقس المتقلبة، وهي بالتالي ستزيد من قساوة الطقس الحار على الحرس في فصل الصيف

وتقتصر مهام الحرس الملكي على العروض العسكرية والمواكب التي تتم في المناسبات الملكية، أو التي تحضر فيها الملكة إليزابيث الثانية، مثل افتتاح دورات البرلمان، أو الاحتفال بعيد ميلاد الملكة، في حين كانت سابقاً مسؤليتهم الحفاظ على سلامة ملك بريطانيا، محلياً ودولياً

ويتمتع الحرس الملكي، الذي يعد من الهيئات العسكرية البريطانية العريقة في بريطانيا، بامتيازات عديدة

يشار إلى أن عدد الحرس الملكي كان في حفل تتويج الملك هنري السابع عام 1485 فقط 50 حارساً، ثم رفعت الملكة إليزابيث الأولى عددهم إلى 200 فرد، وعندما جاء الملك تشارلز الثاني، قلّل عددهم إلى 100