قرّر رئيس الجمهورية، قيس سعيد، مساء الإثنين، دعوة الإطارات الطبية وشبه الطبية، بما في ذلك الاختصاصات البيوطبية التي تخرجت في السنوات الثلاث الأخيرة، للقيام بالخدمة الوطنية.

وأوضحت رئاسة الجمهورية، في بلاغ نشرته عقب اجتماع طارئ لمعالجة الوضع الصحي الحالي عقد بقصر قرطاج مساء الإثنين، وحضره بالخصوص، رئيس الحكومة، هشام المشيشي، أنه سيتم نشر بلاغات في جميع وسائل الإعلام للغرض، على أن يتولى المعنيون بالأمر الاتصال بأقرب مركز جهوي للتجنيد والتعبئة ليتم تسجيلهم ثم توزيعهم على الجهات.
كما قرر رئيس الجمهورية إحداث فرق عمل متكونة من القوات المسلحة العسكرية والأمنية والإطارات الصحية تكون تحت قيادة موحدة بإشراف المدير العام للصحة العسكرية لتكثيف عمليات التلقيح حسب توصيات اللجنة العلمية للتلاقيح، داعيا إلى تكثيف العمل الدبلوماسي للتسريع في عملية جلب التلاقيح ضد فيروس كورونا “كوفيد-19”.
كما تقرر تقسيم البلاد إلى أقاليم يضم كل إقليم ولايتين أو أكثر حسب حدوث حالات العدوى لكل 100 ألف ساكن في 14 يوما الفارطة مع الشروع في تركيز فرق عمل ميدانية في الأقاليم ذات الأولوية من حيث انتشار العدوى لتتولى عمليات التلقيح.
وجاء في ذات البلاغ أن العمل بهذه الاجراءات سينطلق من ولاية تطاوين باعتبارها تشهد انتشارا واسعا للعدوى على أن يتم مراجعة ترتيب المناطق بحسب درجة انتشار الجائحة.
واعتبر رئيس الجمهورية أن “خسارة المعركة كانت نتيجة جملة من الاختيارات السياسية التي لم تأخذ بعين الاعتبار أبسط حقوق الإنسان، وخضعت للمصالح الحزبية الضيّقة التي لا أثر فيها لأي اعتبار إنساني”، وفق قوله.