مثّل يوم 28 جوان محطّة مهمة في روزنامة التحضيرات للقمة 18 للفرنكوفونية التي ستنعقد يومي 19 و20 نوفمبر المقبلين بجزيرة جربة تحت شعار ” التواصل ضمن التنوع، الرقمية كعامل تنمية وتضامن داخل الفضاء الفرنكوفوني” .يوم ثري ومثمر للقمة 18 للفرنكوفونية ثلاثة أحداث مهمة مرتبطة بالقمة ميّزت يوم 28 جوان بين تونس وباريس -خلال اجتماع المجلس الدائم للفرنكوفونية (في شكل مختلط) التابع للمنظمة العالمية الفرنكوفونية ببارس,

و قدّم أعضاء اللجنة الوطنية المكلفة بالتنظيم في تونس عبر لقاء سمعي بصري مباشرعرضا عن تقدم الاستعدادات للقمة 18 للفرنكوفونية. ومكّن هدا العرض الشامل من الوقوف على نسبة الانجاز وتحيين الأشغال المتعلقة بالتحضيرات في مختلف المواقع التي ستحتضن القمة وكذلك جملة التظاهرات المقترحة على هامش الحدث والبنى التحتية لجزيرة جربة.

في نفس اليوم وعلى الساعة 10.30 صباحا انتظم لقاء بمقر وزارة الشؤون الخارجية بتونس يندرج في إطار المشاورات و الاتصالات الدورية لتدارس الجوانب المتعلقة بالندوة 18 لرؤساء دول و حكومات البلدان التى تشترك في استعمال اللغة الفرنسية. وكان اللقاء الذي جمع وزير الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج السيد عثمان الجرندي بالسفراء الفرنكوفونيين المعتمدين بتونس فرصة لعرض تقدم الاستعدادات الجارية للقمة والومضة الاشهارية الرسمية لقمة جربة.

وصرّح الوزير عثمان الجرندي ” أنّ تونس، وهي احدى البلدان المؤسسة للفرنكوفونية وأحد أعضاءها الناشطين لم تن، عبر مبادرات ملموسة، عن تجديد وتأكيد ارتباطها بهذا الفضاء المشترك المنبني على الحوار والتضامن بين الدول والشعوب الفرنكوفونية. كما أضاف السيد وزير الخارجية أنه” سعيا منها لخلق ديناميكة التفاف وتقارب حول هذه القمة، ديناميكية ترتكز على قيم التقاسم والتنوع الثقافي وكذلك على فتح آفاق التعاون الاقتصادي داخل الفضاء الفرنكفوني، فان تونس ستبعث قرية الفرنكوفونية حيث سيلتقي المشاركون من الدول الأعضاء بالمواطنين التونسيين في إطار ودي واحتفالي.

كما ستنظم على هامش القمة الملتقى الاقتصادي الفرنكوفوني، بالإضافة الى عديد التظاهرات الموازية ذات المواضيع المتنوعة” -على الساعة 18.30 وخلال كوكتال صحفى انتظم بأحد النزل بالعاصمة عرضت السيدة راضية البرداوي، الناطقة الرسمية للقمة أمام العديد من ممثلي الاعلام التونسي والملحقين الصحفيين بسفارات الدول الأعضاء و الشركاء و الملاحظين الومضة الاشهارية الرسمية لقمة جربة 2022.

من هي الناطقة الرسمية للقمة 18 للفرنكوفونية؟ السيدة كريمة البرداوي متحصلة على الاجازة في الحقوق وهي من أبرز وجوه الديبلوماسية التونسية. تشغل حاليا منصب المديرة المكلفة بالقارتين الأمريكيتين صلب الإدارة العامة الأمريكية -الآسيوية بوزارة الخارجية التونسية التي التحقت بها سنة 1997. شغلت خطة سفيرة مفوضة فوق العادة لدى الجمهورية التشيكية من 2017 الى2019 وكانت عضوة في البعثة التونسية الدائمة لدى الأمم المتحدة بنيويورك من 2014 الى 2017 بعد أن عملت بسفارة تونس بباريس من 2006 الى 2011.

وقالت السيدة كريمة البرداوي أنّ” تعييني كناطقة رسمية للقمة 18 للفرنكوفونية شرف لي وللفريق العامل بمكتب الناطق الرسمي ومسؤولية جسيمة نحن فخورون بتحملها. هده القمة التاريخية ستمثل منعرجا حاسما في تاريخ المشروع الفرنكوفوني وستتمثل مهمتنا في تبليغ الرسائل الحاملة للقيم الأساسية للفرنكوفونية مع التركيز على شعار قمتنا وهو ” الرقمية كأداة تنمية و تضامن داخل الفضاء الفرنكوفوني ” الومضة الاشهارية الرسمية للقمة 18 للفرنكوفونية الومضة الاشهارية الرسمية للقمة 18 للفرنكوفونية بامضاء وكالة الاتصال التونسية آدكوم آجانسي المكلفة بالترويج للقمة وهي التي أشرفت على صياغته فنيا وابداعيا.

وأوضح السيد مروان بوحوال والسيدة لينا دمق المسؤولان في شركة آدكوم آجانسي انه ” كي نكون كلنا متصلين ومتجهين الى القمة، استعملنا على مدى الومضة صورة تيار هوائي مكوّن من نقاط ومن نوتات موسيقية و أحرف من الأبجديات المختلفة المستعملة في 88 بلد فرنكوفوني و ذلك لابراز التنوع الاقتصادي و الاجتماعي و الثقافي و الاثني و الجندري الذي يميز الفضاء الفرنكوفوني. عندما يصل هذا التيار جزيرة جربة وبعد أن كان يسير أفقيا يصبح عموديا ليتجه رأسا الى القمة، قمة جربة و كل قمم النجاحات التي سيحققها هذا الحدث المتميّز الذي سيجمع في راية واحدة ماديا و رقميا 88 علما من المنظمة العالمية للفرنكوفونية ، أي كل المجموعة الفرنكوفونية و هي سعيدة بتلاقيها و تضامن أفرادها فيما بينهم” وقد جسّد سيناريو الومضة بمنتهى الروعة شعار القمة 18 للفرنكوفونية بجربة كلنا متصلون، كلنا حاضرون في القمة TOUS CONNECTES, TOUS AU SOMMET الموسيقى التصويرية للومضة استلهمت الايقاعات التونسية والتراث الإنساني المشترك وهي من تأليف الملحن التونسي سامي معتوق الذي لحّن موسيقى فيلم ” ميل فوي” للنوري بوزيد والمسلسل التلفزي ” الأكابر”