على خلفية الأزمة السياسية التي تمر بها تونس، والتي نتج عنها إقالة حكومة، هشام المشيشي، وتجميد عمل البرلمان، أقال رئيس الجمهورية قيس سعيد وزير الدفاع، إبراهيم البرتاجي، والوزيرة لدى رئيس الحكومة المكلفة بالوظيفة العمومية، ووزيرة العدل بالنيابة، حسناء بن سليمان.

و في توضيح له، اعتبر الصحفي المقرب من قصر قرطاج زهير طابا أن اقالة وزيري الدفاع و العدل لم تكن نتيجة رفضهما لقرارات رئيس الجمهورية، بل هي باتفاق من أجل تمكينه من ترأس النيابة العمومية المدنية و العسكرية.

و حسب الصحفي زهير طابا فإن اتفاق قيس سعيد مع وزير العدل إبراهيم البرتاجي له غايات مجهولة.

و هذا ما جاء في نص التدوينة:

شوف ولد اختي ،

كي تقلي الرئيس أقال وزير الدفاع خاطرو كان ضد الإجراءات الاستثنائية و ضد ‘الانقلاب” نقلك هاذي منامة عتارس، علاش؟
هاو باش نقلّك ، الرئيس أقال وزير الدفاع و وزيرة العدل بالنيابة خاطرهم رؤساء النيابتين العمومية و العسكرية حسب القانون، و كيف يخليهم الرئيس ما ينجمش يشد النيابة العمومية المدنية و العسكرية مؤقتا حسب القانون.
و عليه، البرتاجي استُقيل بالاتفاق مع الرئيس لغاية في نفس يعقوب و باش تشوفوه على قريب.