قال  المحامي احمد صواب رئيس هيئة الدفاع عن رجل الأعمال والوزير الأسبق المهدي بن غربية اليوم الاثنين 06 ديسمبر 2021 ان بن غربية متعود على السجن لاسباب سياسية ونقطة ضعفه هي ابنه الذي يعاني من وضعية نفسية هشة جدا حيث انه الشهر الماضي تحصل على إذن قضائي بمقابلة مباشرة مع الابن وإدارة الشؤون السجنية رفضت ذلك بداعي الكوفيد، مؤكدا أن منوبه مستهدف هو ومن معه

واكد صواب في تصريح للديوان اف ام أنه يتم استهداف مهدي بن غربية عبر تلفيق العديد من التهم له على غرار قتل الفتاة رحمة لحمر وبيع الأعضاء البشرية واختلاس أموال من شركة الخطوط التونسية

واعتبر صواب في تعليقه على جملة الاتهامات الموجة لمنوبه عبر وسائل التواصل الاجتماعي أنها  “اتهامات من فوق الخيال..ويبدو أن القضاء توسع في قضايا بن غربية كما توسع رئيس الجمهورية في الفصل 80”

ولاحظ صواب ان مدة استنطاق موكله قد تتجاوز ال14 ساعة وأن الأذون القضائية الخاصة بملفيه القضائيين لا تحمل أي اسم،مشيرا إلى أن المفوضية السامية لحقوق الانسان تعهدت تقائيا بملف منوبه مشددا بالقول “الحمدو لله دائما هناك عيون دولية تراقب ما يحدث في تونس”

واعتبر أن القضاء في تونس مرّ بأربعة مراحل كان أولها قضاء الزعيم بورقيبة ثم مرورا بقضاء “الكلوارات” في عهد بن علي ثم قضاء النهضة ونور الدين البحيري وحاليا قضاء 25 جويلية، مؤكدا أن رئيس الجمهورية قيس سعيّد يتدخل في عمل القضاء ويقدم أحكاما مسبقة كما يٌمارس ضغطا رهيبا على القضاة