إلى جانب ملعب بنزرت سيحطم الملعب البلدي بحمام-الأنف رقما قياسيا محزنا في طول فترات غلقه للصيانة أو لإعادة التعشيب حيث لا يمر موسا رياضيا واحدا منذ ثلاثة عقود دون غلقه لمدة أشهر طويلة، مما جعل فريق الضاحية يخوض مواسم كاملة خارج أرضه.

وها أن المهزلة تتكرر في مستهل الموسم الجديد، حيث تم غلق الملعب منذ بداية شهر سبتمبر لإعادة تعشيبه، على أمل أن يكون جاهزا في بداية البطولة يوم 16أكتوبر المقبل. لكن المقاول المسؤول على الأشغال لم يفعل شئيا إلى الآن.. مما يعني أن نادي الضاحية سيضطر مرة أخرى إلى إستقبال ضيوفه خارج أرضه مع ما سيكبده ذالك من خسائر مادية ومعنوية.