“سنؤسس لجمهورية جديدة مختلفة عن السنوات العشر الماضية و ماسبقها” هذاماقاله الرئيس قيس سعيد خلال حضوره بمركز الإقتراع للإدلاء بصوته في الإستفتاء الذي دعا له منذ 13 ديسمبر الفارط وهو أحد القرارت التي أعقبت تاريخ الخامس والعشرين من جويلية والتي مثلت نقطة فارقة في المشهد السياسي التونسي

و هو رقم يعتبر ضعيف مقارنة بالإستحقاقات الإنتخابية التي عرفتها تونس بعد ثورة 14 جانفي 2011

وفي مايلي نسب المشاركة في الإستحقاقات الإنتخابية الفارطة

إنتخابات المجلس التأسيسي سنة 2011: 56 بالمئة

الإنتخابات التشريعية سنة 2014: 68 بالمئة

الإنتخابات الرئاسية سنة 2014 الدور الأول: 63 بالمئة و الدور الثاني: 61 بالمئة

الإنتخابات التشريعية 2019: 42بالمئة

الإنتخابات الرئاسية 2019 الدور الأول: 50بالمئة والدور الثاني: 55 بالمئة