سارعت العديد من وكالات السياحة الجزائرية منذ إعلان فتح الحدود البرية الجزائرية مع تونس يوم 15 جويلية القادم إلى تنظيم رحلات سياحية برية إلى تونس بعد غلق دام سنتين بسبب فيروس كورونا.

وإنطلقت في نشر العديد من الإعلانات والعروض السياحية الموجهة للجزائريين الذين يرغبون في السفر إلى تونس لقضاء عطلة الصيف، وذلك بأسعار تنافسية مقارنة بأسعار الرحلات الجوية.

ويرى مسير وكالة سياحية جزائرية أن هذا القرار سيساعدهم في إعادة ترتيب برنامج الرحلات التي قاموا بإلغائها ولم يتمكنوا من برمجتها بسبب تذبذب أسعار تذاكر الطيران.

وقال إن “مسألة إعادة فتح الحدود كان مطلب شعبي ولا يتعلق الأمر بالوكالات السياحية فقط، لأن الحدود الجزائرية التونسية هي المتنفس الوحيد حاليا للجزائريين من الطبقة البسيطة والوسطى، الذين يحلمون بالسفر للخارج لقضاء أوقات الصيف بأسعار معقولة دون عناء البحث عن التأشيرة أو تكبد تكاليف تذاكر الطيران”.

وحسب العروض المقدمة من طرف الوكالات السياحية، فإن سعر الرحلة لمدة أسبوع من الجزائر إلى تونس عن طريق الحافلات لا يتعدى “250 يورو”، تشمل النقل بالحافلة من الجزائر إلى تونس والإقامة في فندق أربعة نجوم مع الفطور في مدينة سوسة.

وتبعد مدينة عنابة الجزائرية عن تونس العاصمة نحو 220 كيلومتراً، فيما تبعد قسنطينة الجزائرية عنها 400 كيلومتر، وتكفي عشر ساعات للانتقال بالسيارة بين العاصمتين الجزائرية والتونسية.

ويتوقع أن يصل عدد الجزائريين الذين سيتوجهون إلى تونس هذه السنة، أكثر من مليون ونصف جزائري، سواء عن طريق الرحلات السياحية التي تنظمها الوكالات السياحية أو بطرق فردية. حيث سجلت تونس خلال عام 2019 توافد 2.5 مليون جزائري، وهو ما يعادل 25 بالمئة من عدد السياح الذين حلوا ضيوفا على تونس من كل دول العالم.