الجامعة التونسية للنزل تعقد جلستها العادية الانتخابية وتحديات بالجملة تنتظر أهل القطاع‎

  • By 1admin
  • 13 مارس، 2020
  • 0
  • 107 Views


التأمت الجلسة  العامة العادية الانتخابية للجامعة التونسية للنزل يوم  أمس الخميس 12 مارس 2020  بنزل ” موفمبيك ” بضفاف البحيرة  تحت إشراف وزير السياحة والصناعات التقليدية السيد محمد علي التومي . وقد جمعت المهنيين في القطاع وهي تمثل  اختتام المدة النيابية التي ترأس فيها السيد خالد الفخفاخ الجامعة منذ 17 جانفي 2017 .

و ذكّر الرئيس المغادر في الكلمة التي ألقاها في افتتاح الجلسة كافة الشركاء والضيوف بالتحديات التي سيواجهها القطاع في الأشهر القادمة ويتعلّق الأمر خاصة بفيروس ” كورونا ” المسؤول أو المتسبب في إلغاء الكثير من الحجوزات أو توقّف البعض منها وهو يهدد حقيقة الموسم السياحي بأكمله . وأكّد أن الجامعة تقترح على وزير السياحة إنشاء فريق عمل لإدارة وضعيّة الأزمة ودراسة نتائج انتشار الفيروس واقتراح إجراءات وتدابير لدعم مؤسسات القطاع .

أما في ما يتعلق بمسألة ” السماء المفتوحة ” فقد ذكّر السيد الفخفاخ بتمسّك الجامعة التونسية للنزل بالناقلة الوطنيّة التي قال إنها ” مؤسسة تاريخيّة ورائدة  في قطاع السياحة التونسية ” . وأوضح الرئيس المتخلّي أن ” السماء المفتوحة ” ليست الغاية منها منافسة الناقلة الوطنية بل بالعكس لأن فتح السماء أمام الجميع سيعطي نفسا ثانيا للخطوط التونسية التي تجد نفسها موضوعيّا غير قادرة على تلبية الطلبات المتصاعدة ومرافقة إعادة إقلاع القطاع بمفردها .

وأكّد الرئيس أن الجامعة التونسية للنزل تأمل في أن تلفت انتباه شريكها الاجتماعي  إلى أن مستقبل القطاع بأكمله  الذي يعتبر المحرك الرئيسي للنمو وموفّر العملات الأجنبية ومواطن الشغل  في البلاد  أصبح اليوم للأسف مهدّدا بصفة جديّة .

وأوضح الفخفاخ أن الجامعة مقتنعة بأن اتفاقية ” السماء المفتوحة ” ستمنح بلادنا موقعا أفضل من حيث الوجهة وانخفاض التبعيّة لمنظمي الرحلات وخلق مواطن الشغل وإضفاء الديناميكية على مطارات النفيضة والمنستير وجربة وتوزر وطبرقة  بما يساهم مباشرة في التنمية الجهوية .

ومن خلال توجّهه بالكلمة إلى الأمين العام للاتحاد العام التونسي للشغل عبّر الفخفاخ عن أمله في التوصل خلال سنة 2020 إلى مراجعة الإتفاقية الجماعية القطاعية التي تم الشروع فيها سنة 2019  من أجل التوصل إلى اتفاقية عصرية وديناميكية ومواكبة لخاصيات القطاع السياحي .

ومثّلت مسألة رقمنة القطاع السياحي آخر التحديات التي أثارها رئيس الجامعة الذي يعتبر أن الرقمنة ضرورة وفرصة في نفس الوقت سيكون لها تأثر إيجابي  على القطاع السياحي بأكمله الذي سيتطوّر بالضرورة نحو خدمات أفضل تمكّن الزائرين من التمتّع والاستفادة من خبرات المهنيين ومن تفاعلات أكثر  أهميّة  مع تعزيز قدرة المهنيين في القطاع .

وإثر ذلك  شهدت الجلسة مداخلة لكلّ من نور الدين الطبوبي الأمين العام للاتحاد العام التونسي للشغل وسمير ماجول رئيس الاتحاد التونسي للصناعة والتجارة والصناعات التقليدية اللذين عبّرا عن دعمهما للقطاع السياحي الذي يبقى رغم كل شيء أحد أعمدة الاقتصاد الوطني وأحد أهمّ  القطاعات التي تخلق مواطن الشغل للتونسيين .

أما وزير السياحة محمد علي التومي فقد عبّر من جهته عن استعداد الوزارة الدائم لإسناد  القطاع خاصة في هذه الفترة الصعبة من خلال   تقديم الدعم اللازم ومن خلال التفكير في إيجاد حلول وتوجهات جديدة تساعد المهنيين على تجاوز الأزمة وتجعلهم في تناغم مع تطوّر المفهوم السياحي .

وقبل المرور إلى انتخاب المكتب الجديد للجامعة ورئيسه أعطيت الكلام إلى الحاضرين الذين أثار العديد منهم تحديات كثيرة يواجهونها مبرزين بالخصوص تداعيات هذه الأزمة الصحية التي أدت إلى انخفاض النسق العادي في القطاع . وقدّم الحاضرون  عددا من الأفكار والاقتراحات من أجل إنقاذ الموسم السياحي في هذه الفترة وفي فترة الموسم الصيفي الذي لا تفصلنا عنه سوى بضعة أشهر. وقد برهن كافة الحاضرين على عزمهم من أجل إعادة البريق لهذا القطاع الذي مثّل منذ عشرات السنين رافدا مهمّا جدا للاقتصاد الوطني ومشغّلا أساسيا لمئات الآلاف من التونسيين .


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Copy link
Powered by Social Snap