شبهات فساد مالي وإداري و اختراق أجنبي تحوم حول هيئة الانتخابات

  • By 1admin
  • 1 نوفمبر، 2019
  • 1
  • 4713 Views

اتهم العضوان بهيئة الانتخابات عادل البرينصي ونبيل العزيزي رئيس الهيئة نبيل بفون بالتلاعب المالي والإداري، مشككين في الدور الـ”مشبوه” للمؤسسة الدولية للنظم الانتخابية الامريكية التي اشرفت على التكوين والتدريب والتسجيل.

فقال نبيل العزيزي في تصريح لصحيفة الصباح في عددها الصادر اليوم الجمعة 1 نوفمبر 2019، “أجل هناك سوء تصرف مالي واداري داخل الهيئة، ففي عدد من المسائل المالية، اتخذ رئيس الهيئة قرارا بمفرده دون العودة للأعضاء، مثلا في علاقة بانتخابات الخارج المكلفة والباهضة، إذ أن عونا في مكتب بالخارج يحصل على 300 أورو ما يوازي 900 دينار يوميا، وأنا كنت مكلفا بملف الخارج وكان من ضمن الاستراتيجيات التي اشتغلنا عليها التقليص من عدد الأعوان في انتخابات الخارج، ولكن اليوم فوجئنا أن مكتب اقتراع يضم 200 مسجّل فقط في الانتخابات تم تكليف 5 أعوان به.. لماذا؟”.

واعتبر العزيزي أن الهيئة ساهمت في اهدار المال العام، مبين “أن ميزانية الانتخابات 140 مليارا تم صرف حوال 30 مليارا منها على التسجيل في الانتخابات لكن في النهاية كان هناك شبه عزوف من الناخبين،واستنكر كراء وتخصيص حوالي 14 سيارة في دائرة تونس لتسهيل عملية التسجيل

من جهته قال عادل البرينصي إن المدير التنفيذي للهيئة عمر بو ستة ملاحق بالشبهات خاصة بعد ما سمّي بفضيحة مستشفى جندوبة 2015 بعد تناقل وسائل اعلام صورة مسن كان ملقى على الارض بين الاوساخ والفضلات وبقايا الأكل في غرفة اقامة المرضى بالمستشفى المذكور، وبعد قرار وزير الصحة الذي اتخذه آن ذاك بسبب الاهمال والتقصير في أداء الواجب نجده اليوم المدير التنفيذي بالهيئة العليا للانتخابات.

وأضاف البرينصي  “أن بوستة عمد إلى عقد صفقة مكيفات هوائية في الصيف الفارط حيث اشترى بصفة مباشرة 58 مكيفا بـ 200 ألف دينار، قائلا “إن عدد من أعضاء مجلس الهيئة اعتبروه سوء تصرف وتبذير للمال العام وكان على وشك تمرير هذه الصفقة ولو لم نتفطن للأمر ورفضناه لمرت الصفقة المشبوهة”.

كما أشار العضوين إلى دور مشبوه لعبته المؤسسة الدولية للنظم الانتخابية الامريكية “IFES” التي قالا إنها أشرفت على التكوين والتدريب والتسجيل والتطبيقات كما أنها تملك قاعدة بيانات التسجيل إلى جانب أنها تقوم بتقيم أداء الهيئة.

وأكدا أن هذه المؤسسة مدعومة من رئيس الهيئة نبيل بفون رغم أن الهيئة رفضت التعامل معها في 2011 و2014، مشيران إلى أن هذه المؤسسة تقوم بتسجيل معطيات شخصية عن مواطنين تونسيين حيث حذرا أكثر من مرة بأن وجودها خطير ودورها مشبوه، وأنها تسعى من خلال تونس إلى وضع موطئ قدم لها في الانتخابات الجزائرية”.

1 comment on “شبهات فساد مالي وإداري و اختراق أجنبي تحوم حول هيئة الانتخابات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Copy link
Powered by Social Snap